الشيخ الصدوق

207

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

ويظنّ أنّه المخاطب « 1 » دون غيره ، لاتشغله « 2 » عزّوجلّ مخاطبة عن مخاطبة ، 1 ويفرغ من حساب الأوّلين والآخرين في مقدار ساعة « 3 » من ساعات الدنيا . 2 ويُخرج اللَّه عزّوجلّ لكلّ إنسان كتاباً يلقاه منشوراً 3 ، ينطق عليه بجميع أعماله 4 ، لَايُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَلهَا 5 ، فيجعله اللَّه حسيب « 4 » نفسه والحاكم عليها ، بأن يقال له « 5 » : اقْرَأْ كِتبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 6

--> ( 1 ) « مخاطب » ج ، ه 1 ، ه 2 ، البحار . . ( 2 ) « لا يشغله » ج ، ه ، البحار . « ولا يشغله » د . . ( 3 ) « نصف ساعة » ه . . ( 4 ) « محاسب » ب ، « حاسب » البحار . . ( 5 ) ليس في « ه » . .